Yahoo!

موال الوطن والليل

كتبها فيصل عمر ، في 27 مارس 2012 الساعة: 07:48 ص

 

انا يا ليل

مليت السهر وحدي

اسهر واعد نجوم

وايدي على خدي

ابكي ليالي طوال

 والدمع بلل هالمخده

شديت النوى عالعود

ورجفت عالوتر يدي

اعزف عالصبا موال

موروث عن جدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توقف عن التدوين

كتبها فيصل عمر ، في 25 يناير 2012 الساعة: 05:13 ص

 

 

اخواني واخواتي الزملاء والزميلات الافاضل بكل اسف اجد نفسي مضطرا للانقطاع عن التدوين والتواصل معكم لفتره قد تستغرق شهرا من الان وذلك بسبب اجراءات الانتقال الى منزل جديد وعدم توفر خدمة الانترنت لفتره وجيزه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشقه تخاف الفقر

كتبها فيصل عمر ، في 22 نوفمبر 2011 الساعة: 06:00 ص

 

كانت سلوى تجلس خلف مقود سيارتها بانتظار خروج صديقتها من مقر عملها ، في هذا الوقت خرج صابر من مكتبه لاستراحة  الغداء فوقعت عيناه عليها  لاول مره ، احس نحوها بجاذبية لا تقاوم عينها السوداوان الواسعتان وشعرها الاسود الطويل المنسدل على كتفيها ووجهها البيضاوي الجميل والبشره السمراء الناعمه وتلك النظرة الساحره التي تفيض انوثة ورقه كل هذا جذبه اليها بعفوية وبلا ادنى تفكير ، وقف مكانه للحظه نظر اليها مليا وهي تبادله النظرات ، انتبه لنفسه وتفاجىء من تصرفه ثم مضى الى سيارته منطلقا بها الى مطعم قريب لتناول وجبة الغداء، دخل المطعم وطلب وجبته كعادته راح بفكربها يستعيد صورتها بمخيلته نظراتها لا تفارق خياله تسائل بينه وبين نفسه هل هو الحب من اول نظره ؟ ام انها نظرات عابره جاءت صدفه ؟ قال محدثا نفسه لا  تشغل تفكيرك بها كثيرا كي لا تصاب بخيبة امل او ما شابه ذلك ، حاول جاهدا التوقف عن التفكير بهذا الامر ولكن دون جدوى ، في اليوم التالي وعند الساعه الواحده ظهرا خرج كعادته لتناول الغداء ، ابتسم بينه وبين نفسه عندما خيل له انه سيراها ثانية متسائلا هل تتكرر الصدفه ؟ لا طبعا ان تكررت فلن تكون صدفة  ثم خرج من مكتبه على عجل وبشكل عفوي نظر حيث كانت تقف سيارتها بالامس ليجدها واقفة في نفس المكان ويبادلها نفس النظرات ويوما بعد يوم تتكرر النظرات وتزيد على ذلك بابتسامات خجوله  ليزداد شعوره بالانجذاب نحوها والتعلق بها وراح يفكر كيف يمكن ان يكلمها كيف يستطيع البوح لها بمشاعره الجياشه اصبح يفكر فيها ليل نهار ولا يدري ماذا يفعل يخشى ان يرتكب حماقه ، هلى يكلمها مباشره حين يراها واقفة تنتظر صديقتها ؟ ما ذا لو راه بعض الزملاء وهم خارجون من المكتب ؟ ماذا سيقولون عنه ؟ وماذا لو رفضت هي ان تكلمه او تسبب لها بالاحراج امام الناس ؟ مرت الايام وتكرر الموقف وهو حائر لا يدري ماذا يفعل . وذات يوم رن هاتفه فتناول السماعه بتذمر كعادته لكثرة مكالمات العمل ولكن هذه المكالمه كانت مختلفه اذ تفاجىء  بصوت فتاة جذاب سالته بنعومة ورقه ودلال ، هل انت صابر؟ قال نعم فسالته بشقاوه هل تعرفني ؟ قال لا  قالت ظننت انك ستعرفني يبدو انك نسيتني ، خشي  ان يقع في مطب ما او يتعرض لمقلب سخيف على يد احد الزملاء او الزميلات فاثر ان لا يفصح عن توقعه بان تلك الفتاه التي يراها كل يوم وتشغل قلبه وعقله هي التي تكلمه الان على الهاتف و فضل ان يستدرجها حتى تعرف هي عن نفسها ، قال انا لا اعرفك وليتك تعرفين على نفسك ، قالت  لا داعي ما دمت لا تعرفني ساغلق الخط الان قال كما تشائين وسبقها في اغلاق خطه قبل ان تضع سماعتها ، طلب فنجانا من القهوه واشعل سيجارته وراح يفكر هل تكون هي التي اتصلت بي وكيف عرفت اسمي ورقم تحويلة هاتفي ؟! ان كانت هي فلعلها سالت صديقتها عن اسمي ورقمي ولكن لماذا توحي بانها فتاة اعرفها واني قد نسيتها ؟ ولماذا لم تعرف على نفسها بشكل مباشر ؟ هذه المكالمه شغلت تفكيره وراح يحلل ويفكر ويمني النفس بتكرار تلك المكالمه حتى يتبين حقيقة الامر بالرغم من ان احساسه يخبره بانها هي ، لكن لا بد له من التاكد . في اليوم التالي اتصلت  به مرة اخرى مكررة نفس الكلمات وبالشقاوة ذاتها قالت له بدلال ساعطيك فرصه اخرى لتتذكرني هل عرفتني الان ؟ اجاب وبشكل مباشر نعم عرفتك ولكني لم اعرف اسمك بعد لاننا لم نتقابل من قبل اراك من بعيد فقط لم يسبق لنا ان تقابلنا مباشرة ولم نتحدث لذلك فانا لا اعرف اسمك . ضحكت قائلة ربما انت تتحدث عن فتاة اخرى فنحن اصدقاء منذ زمن بعيد لكنك نسيتني اشعر بالاسف وسوف اتركك الان مرة اخرى فقد خيبت ظني . قال بنبرة جاده اسمعي يا عزيزتي انت تتصلين بي في مقر عملي وتضيعين وقتي ارجو ان تقدمي نفسك بشكل لائق او ان تتوقفي عن الاتصال بي ان كان غرضك التسليه وتضيع الوقت. قالت حسنا لن اتصل ثانية الوداع يا عزيزي اغلق  الخط وبدى غاضبا فقد ضاق صدره بتصرفها لكنه فكر بان يواجهها فاتصل بصديقتها  وسالها  ما اسم صديقتك التي تاتي كل يوم لتقلك بسيارتها وقت استراحة الغداء ؟ ضحكت زميلته بخبث قائلة لماذا تسال عنها هل انت معجب ضحك  قائلا من ناحية معجب فانا معجب ولكن بصراحه انا منزعج منها سالته بدهشه واستنكار ، منزعج ؟لماذا ؟ قال اظن انها تتصل بي ولا تعرف بنفسها هل طلبت رقم تحويلتي منك او سالتك عن اسمي ؟ تلعثمت رحاب قائلة ماذا ؟  لا… لا لم تطلب مني رقمك ولم تسالني عن اسمك قال  حسنا اذا انا اسف لازعاجك لا اعلم من تلك التي تتصل بي على اي حال انسي الامر فقط اردت ان اتاكد ، قالت حسنا يا عزيزي الى اللقاء تنهد قائلا في نفسه حركات بنات ، وفي اليوم التالي ذهب لزيارة صديق له وقبل ان يدخل البنايه التي يسكن فيها صديقه دخل الى متجر في نفس المبنى ليشتري سجائر وعلبة حلوى يهديها لصديقه وبينما هو يتجول بين ارفف المحل تفاجىء بسلوى تقف امامه وتنظر في عينيه مباشرة وتطيل النظر تبادل معها النظرات وارتسمت على وجه كل منهما ابتسامة خجوله ، القى صابر التحيه لكنها لم ترد بل انصرفت وهي تكرر النظر اليه اخذ ما يحتاج اليه من المحل ومضى لزيارة صديقه وظل يفكر بهذه الصدفه التي جمعته بها وكانه على موعد معها وظل يستعيد تلك النظرات الساحره وراح يحلم بلقائها والتحدث اليها ليفضي لها بمشاعره نحوها . 

في هذا الصباح ذهب كعادته الى عمله لم يكن قد نام جيدا ليلة امس فقد امضى وقتا مع صديقه ولما عاد الى البيت اصابه الارق لكثرة التفكير بتلك الفتاه التي شغلت عقله وقلبه وكانت تبدو عليه اثار السهر والاعياء . وبعد ان شرب قهوته وبدا بترتيب اوراقه استعدادا لانجاز اعماله المتراكمه رن الهاتف فاخذ السماعه سائلا من المتصل ردت عليه  بلهجة واثقه انا سلوى كيف حالك يا صابر ؟ كانت دهشته كبيره وتسائل قائلا من ؟ سلوى ؟! اهلا ، انا بخير كيف حالك انت قالت انا بخير قال  اخيرا قررتي ان تقدمي نفسك لكنها ردت بخبث ومكر قائلة انا لم اتصل بك من قبل ، هذه اول مره اتصل بك لان صديقتي اخبرتني بانك تشك بانني اعاكسك فقد اتصلت فقط لاقول لك انني لم اتصل بك من قبل ولم اعاكسك امتعض قائلا على اي حال سواء كنتي انتي التي تتصل ام لا  ما يهمني انني اسمع صوتك الان فانا معجب بك وكنت ارغب بالتعرف اليك ولكن لم اكن اعلم ما هي الطريقه المناسبه للتحدث اليك والان انتي وفرتي علي الوقت والجهد باتصالك هذا قالت يسعدني ان اتعرف بك يمكننا ان نكون اصدقاء ولكن تذكر انا لم اتصل بك من قبل قال حسنا سوف اتذكر دائما انك لم تتصلي بي من قبل المهم اريد ان التقي بك ان كانت لديك فرصة للقاء اجابت بدلال ما رايك يوم الخميس مساء قال لها حسنا سالقاك الخميس مساء بعد انتهاء الدوام في المركز التجاري وسط المدينه  في المطعم اللبناني هل يناسبك ذلك قالت حسنا ساكون هناك بعد السابعه لم يصدق انه استطاع ان يواعدها وانه سوف يلتقي بها بعد هذا الوقت من الانتظار والتخيلات والاحلام التي كانت تراود خياله وبدا يعد الايام والساعات والدقائق حتى جاء الموعد المرتقب وفي ذلك اليوم ارتدى اجمل ما لديه وقام بحلق ذقنه وشعره فبدى انيقا جذابا وبينما هو منهمكا في عمله بنشاط وسعاده كان يراقب مرور الوقت بين الفينة والاخرى وما ان انتهى الدوام حتى انطلق بسيارته الى حيث واعدها اوقف سيارته في الموقف واتجه نحو المطعم  وجال بنظره يبحث عنها بين رواد المطعم لكنه لم يجدها كانت الساعة  تقارب السابعه مساء اختار طاولة لشخصين في ركن المطعم وجلس يراقب الوقت وينتظر حضورها بفارغ الصبر جاء النادل وقدم له قائمة الطعام مضت عشرة دقائق لم تاتي بعد وراح يتسائل هل تاتي ام كانت مجرد مزحه ، عاد النادل يساله ماذا ترغب ان تطلب ياسيدي ؟ اجابه بلطف امهلني بعض الوقت فانا انتظر شخصا اخر انصرف النادل وعاد صابر يراقب الوقت وينظر نحو مدخل المطعم وبعد دقائق رأها تدخل  كانت تبدو كالممثلات او الفنانات اللاتي يشاهدهن على شاشة التلفاز او في المجلات ترتدي فستانا قصيرا فوق الركبتين وقد تبرجت بكامل زينتها وتركت شعرها الاسود الطويل ينسدل على صدرها وكتفيها وقد وضعت نظارتها الشمسية الانيقه فوق راسها وانتعلت حذاء بكعب عالي حاملة حقيبة تتناسب مع فستانها اللذي يشبه جلد النمر مما جعلها تبدو كنمرة جميلة شرسه تفيض جمالا وعنفوانا وسحرا راحت تجول ببصرها في المكان وما ان راته حتى تقدمت نحوه بابتسامة عريضه من شفتين تقتران انوثة ودلالا وقف  لاستقبالها مدت يدها لمصافحته قال تفضلي بالجلوس تبدين في غاية الجمال قالت اشكرك على ذوقك وانت تبدو في غاية الاناقه جلست بقربه ، جاء النادل وسالهما ماذا يرغبان ان ياكلان قال انا ارغب ببعض المقبلات اريد طبقا من الكبه المقليه وطبقا من الفتوش وعصير فواكه مشكله ، قالت وانا ايضا اريد الكبه المقليه وطبقا من التبوله وعصير افوكادو سجل النادل الطلب وانصرف نظر صابر في عينيها قائلا لا اصدق اني اجلس معك الان هل انا في حلم ام حقيقه ضحكت قائلة بل حقيقه ها انا بقربك قال لقد انتظرت هذه الفرصه طويلا قالت حسنا يا عزيزي ها نحن قد التقينا ماذا تريد ان تقول الان قال وبلا تردد انا معجب بك جدا وحبك يسري في او

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تذكرة سفر

كتبها فيصل عمر ، في 1 أبريل 2011 الساعة: 11:56 ص

 تسالني  صديقتي

هل جهزت حقائبك

ومتى يا صديقي تسافر

مهلا  على  المرساة

صديقتي

فانا منذ ولادتي

ما القيت مرساتي

وفي كل يوم اسافر

فوالله

ما كنت  انوي الرحيل عنك يا وطني

لولا انتحار قصائدي في   ثنايا الدفاتر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداع عروس

كتبها فيصل عمر ، في 1 نوفمبر 2011 الساعة: 07:34 ص

 

 

زوديني بعطف قلبك

اماه يا اماه زوديني

وضميني لصدرك الحاني

قبل ما……….. تتركيني

اعيريني ثوبا قديما

لبستيه يوما

بينما كنتي تدلليني

لاشمه واضمه

 والقي به على وجهي

 ان فاض شوقي 

واشعل في قلبي حنيني

لعلي احس

بانك ما تزالي

بحنانك امي  تغمريني

داري دموعك

عند الوداع

 ولا تجعليني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشاق الليالي

كتبها فيصل عمر ، في 15 أكتوبر 2011 الساعة: 10:05 ص

 

 

هلا بالغوالي

عشاق الليالي

الي دايما سهرانين

عالشوق وعالحنين

والدمع ينزل عالخدود

مثل الندى فوق الورود

غلطنا مره وقلنا نزورهم

نمسح الدمعات من عيونهم

ومن غير ما نعرف

 ايه طقوسهم

او حتى نفهم

ايه شعورهم

نسينا يقلبي …… انا بشر

وانه قلوبنا لما بتقسى

ممكن تكون زي الحجر

 رحنا نداوي جراحهم

من جهلنا زدنا بجراحهم

يا ريت ما رحنا وياريت ماجينا

يا ريتنا سبناهم بحالهم

يا ريتنا سبناهم لليلهم

يبعت لهم نور القمر

وانجوم تسهر معاهم

 هوا ادرى منا بيهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقاسمنا رغيف الحب

كتبها فيصل عمر ، في 5 أكتوبر 2011 الساعة: 17:36 م

 

 

 

هنا كانت

هنا كتبت

هنا كلماتها رقصت

على اياقاع اشعار

 كتبناها

هنا نقشت

باحجار من الفيروز

احرفها

تبادلنا

حروف العشق في لغة

صاغتها

من الازهار فلسفة

تفوق

العقل ادراكا معانيها

تقاسمنا

رغيف الحب باسم الله

كي نبقى

فيا الله  يا الله هل نبقى ؟

ان بقيت قلوب البعض

خاوية ،

 لان غابت

وان حضرت

سيبقى طيفها ظلا

يرافقنا

ويبقى حرفها قمرا

منيرا في ليالينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوليتا مدللتي

كتبها فيصل عمر ، في 19 سبتمبر 2011 الساعة: 07:14 ص

لوليتا …. مدللتي

انا ما زلت انتظر

متى تاتي ؟ تاخرتي

اليس الوقت يختصر !؟

فبرد البعد جمدني

 وجمر الصبر يحتضر

ملأت الدار ازهارا

بماء العين اسقيها

كي تاتي ولم تاتي

ملأت البيت اصنافا

من الشوكولا تحبيها

ومن لعب عشقتيها

دباديبا باحجام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اريدك اميره لا اسيره

كتبها فيصل عمر ، في 7 سبتمبر 2011 الساعة: 18:04 م

 

 حين تلامس روحك روحي

وتداوي بيديك جروحي

ويسري نبضك في اوردتي

عند اذن ادعوك حبيبه

حين تنامين على كتفي

وكفك تغفو في كفي

 وتملأ انفاسك صدري

عند اذن ادعوك حبيبه

وحين تصير شفاهك نايي

 يعزف لحنا من شفتيّ

يتغلغل داخل اعماقي

 عند اذن ادعوك حبيبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اثار اقدامك ترعبهم

كتبها فيصل عمر ، في 24 أغسطس 2011 الساعة: 19:24 م

هذا وطنك ، لا تسكنه

بل يسكنك

تتسلل ليلا ؟!!!!!

 هذا قدرك

تجتاز حقول الالغام

تقتحم الاسلاك

وتقفز  فوق الاسوار

فلقد خانك زمنك

 قد نام القمر

في حضن سحابة كسلى

و الليل

 عبائة تخفيك عن الانظار

اصابعك

التفت على كرة من نار

افتح باسنانك باب الدمار

اترك فوق رمال الشاطىء

توقيعك ، بصماتك ، اثرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي